بسم الله الرحمن الرحيم
حيا الله بالزوار الكرام في هذا الموقع على الشبكة العنكبوتيه نبدأ معكم
بجولة عطره في ربوع بلادي الحبيبه ياسور قريه ساحليه جنوبيه تقع على بعد 30 كيلو
متر من الرمله شمالآ و35 كيلو من غزه جنوبآ , قريه اشتهرت بكرمها وبياراتها كباقي
مدن فلسطين وتبعد عن البحر 5 كيلو متر, وتبلغ مساحتها 16390 دونم من الاراضي
الزراعيه الخصبه , يحدها من القرى المسميه وبشيت والقسطينه ويبنا والمغار , وقد
اقام العدو مطارآعلى اراضي هذه القريه ويسمى مطار ( هاتسور ) على انقاض المطار
البريطاني القديم وقد جاء قرار التقسيم عام 1948 للامم المتحده بان ياسور من اراضي
القسم العربي وسرعان ما ضربت بهذه القرارات بعرض الحائط , وكانت اداريآ تتبع
الرملة فترة حكم العثمانين واتبعتها بريطانيا لاحقآ الى لواء غزه , اشتهرت هذه
القريه كباقي قرى فلسطين بزراعة بيارات الحمضيات بجميع انواعها والحبوب والكرمة
والتين والزيتون منها ما هو على السقي من الابار ومنها بعلآ على الامطار واشتهرت
بتربية المواشي والابقار و الجمال والخيول , سكانها فلاحين بسطاء طيبين وبها مدرسة
ابتدائية حيث كان ينتقل الطلاب الى مدينة الرملة على اكمال تعليمهم والاقامه بها
اثناء دراستهم وبها مسجد كبير ومركز صحي وجمعية زراعية ومقهى وديوانان للمجالس
لاكرام الضيف والتداول مساءآ في شؤون القريه, الحلم الذي يراود شعبنا ولا يزال هو
حق العودة وتقرير المصير من بداية النكبه عام 1948 وابناء شعبنا الفلسطينيين
متكاثفين متعاونين مع امتهم العربيه والاسلاميه على الصعيد الداخلي والخارجي , ان
اهالي قرى فلسطين تجمعهم رابطه واحده وعلاقات وطيده حيث ان ابناء ياسور يعتبرون
لبنه اساسيه في المجتمع واعينهم ترنوا الى وطنهم عين على الامه وعين على الوطن. امين سر الجمعيه / خالد محمد علي السيد